أصيبت بالسرطان وشفيت بالقرآن.. هكذا ساعدها عقلها الباطن على التعافي

شاهد ماذا يحدث في العالم من حولك | للإشتراك في خدمة موسوعة على  الواتس أب  رجاء حفظ رقم الموسوعة ومن ثم أرسل كلمة ( إشتراك ) إلى الرقم :  0096566750498

 لمشرفي القروبات أضف رقمنا لقروبك وستصلك الأخبار في القروب مباشرة

اشترك مجاناً في قناة موسوعة على تليغرام: اضغط هنا

جي بي سي نيوز : – بالرغم من خطورة المرض الذي أصيبت به، والذي هتك بآلاف الأشخاص من قبلها، إلا أن أملها في الشفاء وثقتها بنفسها مكناها من الشفاء من مرض السرطان، والعودة إلى الحياة من جديد.

"أمل"، فتاة سعودية، شاء القدر أن تصاب بمرض السرطان، الأمر الذي تقبلته بهدوء بينما لم تتقبله عائلتها أبدا، حيث أصيبوا بصدمة كبيرة جعلتهم يظنون أنهم سيفقدونها للأبد، مما دفعهم لجعلها تجري الفحوصات الطبية أكثر من مرة عل تلك النتيجة تتغير.

قرر الأطباء أن تبدأ أمل العلاج الكيماوي والذي ستضطر إلى الخضوع له لمدة عام بحسب حالتها، مما أصاب أسرتها بالإحباط وجعلهم ينظرون لها نظرة مليئة بالعطف والشفقة، ولكنها لم تلتفت لذلك وقررت البدء في العالج.

خضعت أمل لأول جلسة علاج بالكيماوي ولكنها قررت عدم الاستمرار به بسبب الألم الذي شعرت به، ونظرات الأشخاص المحبطين حولها، إلى أن قررت البدء من جديد فأخذت تلتزم بجرعات الكيماوي إضافة غلى تحديد وقت لقراءة القرآن الكريم بشكل يومي وخاصة سورة البقرة.

وقالت أمل " قررت أن أتجاهل كل شخص سلبي في حياتي، وأن أتجاهل كل التعب الذي أشعر به، فأصبحت أنظر لكل جرعة كيماوي اخضع لها على أنها الأخيرة، وأنني سأتعافى وكانت ثقتي بربي أنه لن يخذلني تشجعني على ذلك.

وأضافت "كنت دائما أردد أنا الآن مسترخية وهادئة وأعلم أن خالق جسدي يقوم بشفاء كل خلية وعصب ونسيج وعضلة وعظمة فيه وسيعيد كل عضو إلى حالته التي خلق عليها".

وتابعت أن الافكار السلبية بدأت تتلاشى من عقلها، وبدأت الحيوية والنشاط تعود إليها، حتى أنها شفيت قبل الموعد الذي حدده الاطباء لها، لافتة إلى أنها لا ترغب في أن تفصح عن مكان إصابتها بالسرطان ولا عن المرحلة التي كانت بها حتى لا تعطي أمل لأشخاص او تحطم آمال آخرين، ولكنها يمكنها أن تؤكد للجميع أن الثقة بالله وبقوة العقل الباطن هما الطريق الأول للعلاج.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.