نبذة عن مراحل تطور اختراع الاسبرين عبر الأزمنة

شاهد ماذا يحدث في العالم من حولك | للإشتراك في خدمة موسوعة على  الواتس أب  رجاء حفظ رقم الموسوعة ومن ثم أرسل كلمة ( إشتراك ) إلى الرقم :  0096566750498

 لمشرفي القروبات أضف رقمنا لقروبك وستصلك الأخبار في القروب مباشرة

اشترك مجاناً في قناة موسوعة على تليغرام: اضغط هنا

Tuesday, Nov. 14, 2017

الاسبرین هو من آشهر الأدوية التي يتم استعمالها من أجل تسكين الآلام ، و قد تم اشتقاق هذا الاسبرين من مادة تتواجد في لحاء الأشجار و مجموعة من الفواكه و الخضراوات و الحبوب ، و يطلق على هذه المادة إسم حمض الساليسيليك المعروفة بقدرتها على الشفاء .

مراحل تطور اختراع الاسبرين عبر الأزمنة :
اولاً : استخدام حمض الساليسيليك
توصل السوموريون منذ حوالي 4000 سنة إلى قدرة شجرة الصفصاف على تقليل الشعور بالألم ، ثم أدركوا أهمية شجر الصفصاف عندما نجحوا في استخراج حمض الساليسيليك منه و القيام باستخدامه من أجل شفاء الحمى و الآلام المختلفة و الالتهابات و ذلك في بلاد ما بين النهرين القديمة .

ثانياً : استخدام لحاء شجرة الصفصاف
قام أبقراط الذي كان يعيش في اليونان القديمة بتوصية المرضى الذين يشعرون بالآلام و المصابون بالحمى بأن يستخدموا لحاء شجرة الصفصاف في معالجتهم من خلال مضغه ، كما أنه توصل إلى قدرة الشاي الذي يتم صنعه من الصفصاف في تقليل الشعور بآلام الولادة .

ثالثاً : استخدام مادة الساليسين
عام 1828م قام يوهان بوشنر أحد الأساتذة في جامعة ميونيخ باستخراج مادة صفراء يطلق عليها إسم الساليسين من لحاء شجرة الصفصاف ، و في العام التالي قام الصيدلي الفرنسي هنري ليروكس بعزل مادة نقية من الساليسين و التي تم استخدامها من أجل معالجة آلام الروماتيزم .

رابعاً : بدايات اختراع الاسبرين
في أواخر عام 1880م كان هناك بدايات لاختراع الاسبرين و ذلك عندما شيدت شركة فريدريش باير مختبر كيميائي يعمل على صناعة المستحضرات الصيدلانية ، بعد أن كانت تلك الشركة متخصصة في صناعة الصباغة بألمانيا ، حيث كان عمل الشركة ناجح جداً خاصةً عندما استطاع المخترع الكيميائي وليام بيركن اختراع صبغة الموفين عام 1850م .

عام 1895م قام رئيس الأبحاث الكيميائية بشركة باير آرثر إشنغرون بالعمل على صناعة أفضل حمض ساليسيليك يكون متطوراً عما قبل و استعان في هذا الأمر بالكيميائي فيليكس هوفمان للقيام بهذه المهمة ، و قد كان هوفمان على دراية بما يحمله حمض الصفصاف من فوائد متعددة للشفاء ، بالإضافة إلى تأثيراته الجانبية .

كان هوفمان يشعر بالحماس الشديد للقيام بهذه التجارب ، حيث عانى والده في ذلك الوقت من الروماتيزم و لم يكن في استطاعته تناول حمض الساليسيليك لأنه كان يسبب له تقلصات و شعوراً بالألم ، مما جعله يزيد من أبحاثه و تمكن في النهاية من التوصل إلى طريقة تعمل على تغيير حمض الساليسيليك من الناحية الكيميائية .

خامساً : اختراع الاسبرين
قام هوفمان لإدخال بعض التعديلات على تركيب حمض الساليسيليك ، حيث أنه قام بتغيير مجموعة الهيدروكسيل من خلال إحداث تفاعل بين حمض السالسيليك و أنهيدريد الخليك ، و قد كانت نتيجة هذا التفاعل هي نشأة مركب الاسبرين و هذه التجربة كانت هي البداية لاختراع جديد و فريد قام به هوفمان .

عندما يقوم الشخص بابتلاع الاسبرين فإنه يتحول في الدم ليصبح حمض الساليسيليك مرة أخرى ، و يعمل على إحداث نتائج فعالة في تخفيف الإحساس بالألم ، و في عام 1990م شهد العالم ظهور الاسبرين لأول مرة في شكل أقراص مما سهل استخدامه كثيراً ، و أصبح العلاج الشهير و السريع للآلام و تداوله الأطباء و المرضى ، و تم عمل العديد من الحملات التسويقية لنشره في العالم كله ، و مع حلول عام 1915م تم السماح بتناول الاسبرين بدون وصفة طبية .

دواعي استخدام الاسبرين :
يتم استخدام الاسبرين من أجل علاج الآلام الخفيفة و المتوسطة ، كما أنه يستخدم بجرعات عالية في حالة الإصابة بالحمى الروماتيزمية و التهاب المفاصل الروماتيزمية ، و هو يعمل على الوقاية من السكتات الدماغية ، و يساعد على علاج مرض الشريان التاجي ، و احتشاء عضلة القلب .

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

 للإشتراك في خدمة موسوعة على الواتس أب رجاء حفظ رقم الموسوعة الموجود بالأسفل ومن ثم أرسل كلمة ( إشتراك ) إلى الرقم :

  0096566750498

اشترك مجاناً في قناة وسم على تليغرام: اضغط هنا

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.