السكتة الدماغية.. كيف تعرف قرب وقوعها؟

شاهد ماذا يحدث في العالم من حولك | للإشتراك في خدمة موسوعة على  الواتس أب  رجاء حفظ رقم الموسوعة ومن ثم أرسل كلمة ( إشتراك ) إلى الرقم :  0096566750498

 لمشرفي القروبات أضف رقمنا لقروبك وستصلك الأخبار في القروب مباشرة

اشترك مجاناً في قناة موسوعة على تليغرام: اضغط هنا

يصاب الإنسان بالسكتة الدماغية إذا توقف جريان الدم في أحد الشرايين السباتية في الرقبة، أو شرايين الدماغ الأساسية، إما بسبب تضيق الشريان نتيجة تشكل عصيدة داخله (مكونة من الكولسترول والكلس بشكل خاص)، وهذا ما يحصل في المؤهبين لتصلب الشرايين، أمثال المتقدمين في السن، والمدخنين، والمصابين بارتفاع الضغط أو السكري أو ارتفاع الكولسترول في الدم..
أو تحصل السكتة بسبب انطلاق صمة (خثرة) من القلب للدماغ في المصابين بالرجفان الأذيني..
أو تحدث السكتة أخيرا بسبب انفجار شريان دماغي من نقطة ضعيفة البنية في مساره، وهذا ما يحصل عادة في يافعي السن الذين يشكون من حالة أم دم ولادية في الدماغ دون دراية منهم.

ويؤدي توقف ورود الدم الى إحدى نواحي الدماغ لتموت في تلك الناحية، وتعطل الأعصاب الحسية و/ أو الحركية التي تتلقى الأوامر العصبية منها، ما يدعو لحدوث مضاعفات السكتة المعروفة من شلل أو فقدان لإحدى الحواس.

إلا أن ما يخيف في موضوع السكتة الدماغية هو أنه -بخلاف النوبة القلبية التي تحدث كذلك من توقف ورود الدم في أحد شرايين القلب الأساسية- هو أنه لا يسبقها عادة أي إنذار شبيه بآلام الصدر التي تسبق النوبات القلبية وتدل على وشوك وقوعها، فالسكتات الدماغية لا تسبب الآلام في معظم الحالات.

مع ذلك، غالبا ما تحصل قبيل وقوع السكتة الدماغية علامات خفية توحي بأن خلايا الدماغ لا تحصل على ما يكفيها من الأكسيجين لتؤدي وظيفتها.. هذه العلامات (التي تدعى من قبل الأطباء أحيانا بالسكتة الصغرى ministroke أو بنوبة نقص التروية المؤقتة TIA، والتي تدوم دقيقة إلى بضع دقائق)..

هذه العلامات إذا كشفها المصاب، أو كشفت لديه من قبل من حوله، تتطلب استدعاء المعونة الطبية حالا، لأن كل دقيقة من بعدها لها أهميتها في إنقاذ المرء من الآثار المدمرة للسكتة.

وفيما يلي، نشرح أهم هذه العلامات المنذرة وطريقة كشفها:
– أنت لا تستطيع أن تبتسم بشكل طبيعي
إذا كنت مؤهباً للإصابة بالسكتة، وتطلعت إلى المرآة، ووجدت أنك لا تبتسم كما عهدت نفسك رغم محاولتك ذلك جاهدا، لأن إحدى زاويتي الفم بقيت ثابتة في الأسفل، فقد يكون هذا إيذانا ببداية سكتة دماغية، وكثيرا ما يكون هذا الحدث مرافقا لشلل في عضلات إحدى الوجنتين، أو شعور بالتنميل أو الانتفاخ فيها، وقد يحصل معه انسياب في الريق من إحدى زاويتي الفم لتعذر عملية البلع.

– أنت لا تستطيع القبض على أحد الأغراض
قد تشعر فجأة بضعف في إحدى الذراعين، فلا تستطيع حمل غرض أو الإمساك به، أو لا تستطيع الكتابة أو الطباعة على آلة كاتبة بإحدى اليدين، أو قد تشعر بحس ثقل في أحد طرفيك العلويين..

فإذا حدث أي من ذلك، ارفع ذراعيك للأعلى والأمام، فإذا لم تتمكن من رفع إحداهما، أو هبطت ذراعك من تلقائها بعد الرفع تدريجيا للأسفل، فاطلب المعونة الطبية فورا، لأنك قد تكون على وشك الإصابة بسكتة دماغية.

– أنت تشعر فجأة بتنميل أو ضعف في إحدى الجهتين
قد يشمل هذا الشعور الوجه والطرفين العلوي والسفلي على الجهة اليمنى أو اليسرى (وأحيانا الجهتين)، وقد يشمل واحداً أو اثنين من هذه الأعضاء.. هذا الشعور هو على الأغلب أكثر إنذارات السكتة الدماغية شيوعاً، ويتطلب اللجوء لغرفة الإسعاف في المستشفى دون تأخر.

– أنت تعاني فجأة من خداع النظر
تظهر الإحصائيات أن ما يقرب من ربع المصابين بالسكتة الدماغية يخسرون جزءاً من بصرهم بعد السكتة. وقد تؤدي السكتة إلى رؤية ضبابية، أو إلى رؤية مضاعفة، وقد تصيب هذه الأعراض عيناً واحدة أو تصيب العينين.

فإذا حصل لديك أي من هذه الأعراض، فعليك طلب سيارة الإسعاف أو التوجه إلى غرفة الإسعاف في المستشفى فورا، وإياك أن تقود سيارتك بنفسك، لإن ذلك سيشكل خطرا على حياتك.

– أنت فجأة تخسر قدرتك على الوقوف
قد يحدث فجأة أنك لم تعد تشعر بوجود إحدى ساقيك، أو أنك فقدت الحس بالتوازن وأنك على وشك السقوط، أو قد تصاب فجأة بالدوخة، التي لا تستطيع التخلص منها مهما غيرت وضعيتك.
إذا حدث معك أي من هذه الأمور، فلا تقنع نفسك أنها شيء عابر لا قيمة له، ولكن استشر طبيبك دون تأخر.

– أنت تتكلم وكأنك سكران
قد تتعثر الكلمات في فمك، فلا تستطيع فجأة التعبير عن شيء تود قوله، أو تجد نفسك تتكلم هراء، أو -بالعكس- قد لا تتمكن من فهم الآخرين ولو أنك كنت دائماً على تواصل معهم.. كل هذه الأمور تدل على أن دماغك لم يعد يعمل بطريقة مضبوطة، وعليك عندها أن تلجأ للطبيب على الفور.

– أنت تشعر فجأة بطعم غريب في فمك أو تشتم رائحة لم تعهدها من قبل
فأي من هذين الإحساسين يدل على نقص تروية مفاجئ لأحد مركزي الذوق أو الشم في الدماغ، ما يستدعي الاستشارة الطبية سريعاً.

– أنت شعرت فجأة بصداع فظيع لم يحصل لديك من قبل
إن الصداع الناتج عن السكتة الدماغية هو ليس كالصداع العادي أو صداع الشقيقة، فالمصاب يشعر، وللمرة الأولى، وكأن رأسه سينفجر، وكثيراً ما يوصف هذا الصداع بأنه “أسوأ صداع عانيته في حياتي!”..

هذا الصداع كثيراً ما يكون أول علامة لانفجار أم دم aneurysm في الدماغ، الأمر الذي يصيب غالبا اليافعين، بعكس الإنذارات الأخرى التي عادة ما تصيب المتقدمين في السن.

** ماذا تفعل إذا شككت بأن شخصاً ما أصيب بالسكتة الدماغية؟

– اطلب من الشخص أن يبتسم، فإذا بقيت جهة من وجهه متهدلة، ولَم تكن ابتسامته متناظرة، فقد يكون مصابا بالسكتة.

– اطلب منه رفع يديه للأعلى والأمام، فإذا وجد صعوبة في إبقاء إحداهما مرفوعة، أو شعر أنها أثقل من الأخرى، وبدأت ذراعه المصابة بالهبوط، فهي علامة أخرى تدل على السكتة.

– اطلب منه تكرار جملة بسيطة، فإذا تلعثم أو نطق بكلمات غير مفهومة، فهي علامة ثالثة من علامات السكتة.

فإذا كانت أي من الفحوص السابقة إيجابية، فالأفضل استدعاء سيارة الإسعاف، أو -على الأقل- استدعاء الطبيب، وقد تجد امتناعاً من المصاب بالامتثال لطلبك، وقد يعزو الأمر لكونه متعباً وقد يجد صعوبة في قبول احتمال إصابته بحالة خطرة كالسكتة، وقد يطلب تأجيل الأمر لليوم التالي.

إلا أن عليك أن تقدر أن كل دقيقة في هذه الحالات لها أهميتها، وأن إسعاف المصاب في الوقت المناسب (خصوصاً إن كان من ذوي الاستعداد لحدوث السكتة الدماغية) قد يحميه من تشوه أو عجز يعاني منه طوال الحياة، أو حتى من الوفاة.

المصدر: موقع صحتك

 للإشتراك في خدمة موسوعة على الواتس أب رجاء حفظ رقم الموسوعة الموجود بالأسفل ومن ثم أرسل كلمة ( إشتراك ) إلى الرقم :

  0096566750498

اشترك مجاناً في قناة وسم على تليغرام: اضغط هنا

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.